22 رمضان 1447 الموافق 11مارس 2026م
احتفت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، يوم الأربعاء 11 مارس 2026م، بـ يوم العَلَم السعودي في مقرها الرئيس، من خلال فعالية وطنية هدفت إلى إبراز رمزية العَلَم السعودي، وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، واستحضار ما يمثله من دلالات راسخة في وجدان أبناء المملكة.
وشهدت الفعالية حضور سعادة رئيس الهيئة الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل، الذي ألقى كلمة بهذه المناسبة بعنوان: «العَلَم السعودي: راية العز.. ومنهج الإنجاز»، أكد فيها أن العَلَم السعودي ليس مجرد رمز وطني، بل رايةٌ رافقت بدايات الدولة منذ تأسيسها، وظلت عبر تاريخها عنوانًا للوحدة والسيادة، ودلالةً على دولة تمضي بثبات على نهجها الراسخ بقيمها وثوابتها، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
كما شدد على أن تقدير العَلَم يتجلى في صدق الانتماء، وإتقان العمل، وتحويل المسؤوليات إلى منجزات تسهم في رفع مكانة الوطن محليًا ودوليًا.
وتضمنت الفعالية محاضرة بعنوان «العَلَم السعودي: الراية الجامعة للهوية والتلاحم والوحدة الوطنية»، قدّمها سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان، نائب الرئيس والأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، تناول فيها ما يمثله العَلَم السعودي من دلالات وطنية جامعة، وما يجسده من هوية راسخة، ووحدة وطنية متجذرة، والتفافٍ حول القيادة الرشيدة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن برامج الهيئة الهادفة إلى ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز الوعي بمعاني المناسبات الوطنية في البيئة المؤسسية، بما يعكس دورها في الإسهام في بناء الوعي، وترسيخ الاعتزاز بالرموز الوطنية ومعانيها الجامعة.